في الأواني الأخيره، لاحظت على بعض الأشخاص أن عندهم قناعه تامّة بضعف حقيقي في لغتهم وأنهم مو كويسين لغويًا. استوقفتني أحد الحالات الشديدة الي أشتغل معها مؤخرًا
للوهله الأولى تبان أعراض حقيقيه بضعف اللغة:
- كلامي مو واضح بنسبه لها
- تقول لي ما فهمت عليك، تقرأ وتقول ما أعرف الكلمة
- توقف وتختصر كثير وكلامها مكسّر وتستحي جدًا
بديت أشك في أن الموضوع فعلًا ضعف لغة وثقة ومو نفس تشخيصي (أداء تواصلي وضعف في الأنتباه)
اخذت المخاطره وكملت وحاولت أشتغل معها على التكنيكات، وحاولت أسوي اختبارات وأعاملها وكأنها تعرف أنجليزي. خصوصًا أن لها فتره طويله تطور أنجليزيتها ودخلت كورسات كثير بدون نتائج حقيقية
النمط الي كسر معتقد “مشكلة لغة”
ما لاحظته مع كل جلسة وخلاني أتأكد من تشخيصي هو التالي:
- لما تقول لي ما فهمتك، قلت لها قولي لي أيش الي فهمتيه؟، وترد علي بالعربي وتترجم أيش كنت أسألها ويطلع فهمها لي صح !
- لما توقّف فجأة نص الكلام وتقول ما عرفت المفرده هذه أقول لها جيبي شيء قريب لا توقفي كلام، تجيب وتوصل الرساله وأفهمها بوضوح.
- لما تقول لي ما حسيت أني عرفت أيش تقصد محمد، قلت لها أطلبي مني توضيح أو أعيد السؤال، وتفهم بعدها وترد علي.
الحقيقة وما اكتشفته
في الجلسة الثالثة عرفت الحقيقة: كثيّر من الموظفيّن يكون عندهم هذه المعادلة التالية
معاييّر داخلية عالية + محاولات تعلُم سابقة غير ناجحة + بيئة تنافسية تخلق مقارنة + تعلُم مبني فقط على المعرفة = استسلام سلوكي
فيبدأ الشخص يشكك في قدراته المعرفية مو بس السلوكيّة، أنا أكيد ما فهمته كويس، ما اعرف أرد، أنا ما أقدر، ما أبي أنحرج وأتفشل، ويبدأ هنا نمط خطير
الشخص نفسه وأن كانت لغته جيّده يبني قناعه أنه عاجز وما عنده القدرة، فيبدأ
- يتجنب الكلام، يشكك في قدراته
- يحس بخجل ويستسلم قبل ما حتى يحاول
ويعلق في العقدة، وصعب جدًا أحد يقدر يكتشفها لأن حتى وأنا خبير شكيت في البداية.
الحل يكمن في عكس الواقع
الحل هنا نقيض الي الأغلب يسويه مثل حفظ مفردات زياده أو قواعد والمزيد من المعرفه، بل على العكس. بدأت معها في رفع صعوبة التمارين، بنيت الثقه في نفسها بالتدريج (من خلال السلوك) يعني أخليها تتكلم وتقتنع بنفسها أنها قادره تفهم وتتكلم طبيعي، وعطيتها تكنيّكات لتعزيز سرعة الاستجابه تنظيم الأفكار، وحاولت أعكس مسار ذهني في عقلها من
أيش أقول؟ هل فهمت صح؟ هل كلامي صح؟ - إلى فهم الأخر، توصيل الرسالة والمعنى
النتيّجة؟
الآن خلصنا جلستنا الرابعة في برنامج التدريب الشخصي، البنت لأول مره تتكلم معي وتاخذ وتعطي بدون أي مشكلة، شرحت لي يومها بالكامل وتضحك وتتشكى لي عن مشاكل عملها بالإنجليزي !
بدون ما أعطيها قاعدة، مفردة جديدة تحفظها أو تدرسها. فقط تدريب على الأداء تحت الضغط
خلي عندك إيمان بذاتك، وأعرف أن أحيانًا الي ناقصك مو نقص معرفة، وإنما تطبيق وممارسة صحيحة.
احجز مكانك في دفعة سبتمبر مع تخفيض ١٢٪ لفترة محدودة
كود الخصم: PCP12
