تحيّاتي، للمهتميّن في التدريب الشخصي
فتح التسجيّل لدفعة سبتمبر مع كود خصم ١٢٪ - PCP12
أكثر الكلمات تكررت في بحثنا عن استخدام الإنجليزية في العمل كانت (الثقة).
أبي أتكلم بثقة - أبي أشارك بدون تردد - أبي أتخلص من الخوف.
عند تحليل الإجابات، لاحظت شيء: الثقة غالبًا مو أصل المشكلة، وإنما نتيجة لها.
غالبًا نتعامل معها بالعكس، نقول: إذا صرت واثق، سأتحدث أكثر.
بينما في كثير من الحالات يحدث العكس:
- تتحدث أكثر
- تدخل مواقف حقيقية أكثر،
- تكتشف أنك قادر على التعامل مع الخطأ والتوتر،
- ثم تبدأ الثقة بالارتفاع.
انتظار الثقة قد يضعفها
تخيل أنك في اجتماع وعندك تعليّق، بس متردد. وتقول لنفسك: المرة الجاية إذا كنت متجهّز أكثر بتكلم تمر اللحظة ولا تتكلّم، وفي الاجتماع الجاي يتكرر الشيء نفسه.
مع الوقت، يصبح التجنب هو النمط المعتاد:
تردد ← تجنب ← ممارسة أقل ← ثقة أقل ← تردد أكبر.
وهنا أخطر شيء ممكن يؤثر على طلاقتك.
وهذا يتفق مع دراساتنا الحاليّة. مُعظم الأشخاص عندهم معرفة لغوية تسمح لهم بالمشاركة، ومع ذلك يتجنبون خوفًا من الخطأ أو من الطريقة التي سيظهرون بها أمام زُملاءهم.
كيف تتعامل مَعها؟
- لا تجعل الثقة شرطًا للمشاركة
بدل أن يكون هدفك في الاجتماع القادم “أتكلم بثقة”، خله أبسط وأكثر واقعية:
- سأشارك مرة واحدة، حتى لو كانت الجملة غير مثالية.
أنت تقدر تتحكّم في مشاركتك، لكن ما تقدر تأمر نفسك بالشعور بالثقة قبل ما تبدأ.
٢. ارفع صعوبة المواقف بالتدريج
ابدأ بسؤال بسيط مع زميل، بعدها تعليق في اجتماع صغير، ثم شرح فكرة، هكذا…
الفكرة أنك تبني تجارب فعلية تثبت لك أنك قادر على التعامل مع هذه المواقف، بدل انتظار شعور داخلي يخبرك أنك أصبحت جاهزًا.
الخلاصة
الثقة المهنية ما تُبنى من معرفتك أنك جيد. جزء كبير منها يأتي من تجاربك السابقة التي أثبتت لك أنك تستطيع الأداء حتى لو كنت متوترًا أو غير جاهز 100٪.
لذلك، لا تنتظر الثقة حتى تبدأ. لأن ومن خبرتي لاحظت أن الثقة تأتي أثناء الفعل وبعده. مو قبل
الهدف هنا مو أن يختفي التوتر تمامًا قبل أن تتحدث، بل أن تصبح قادرًا على إدارته والتحدث حتى مع وجوده.
حاب تعرف أكثر عن التدريّب؟
احجز مكالمة مجّانية استكشافيّة معي اليوم
