قبل نبدأ المقال: معك محمد وهذه نشرة شغف البريدية، مساحة ترافقك في دقائق عملك اليوميّة لتساعدك على بناء حضور يعكس خبرتك.
عزيزي القارئ، هناك قاعدة حياتية مهمة جدًا يجب أن تعرفها، وهي: أن العقل يحب كل ما هو مألوف، حتى وإن كان غير جيد.
The brain prefers familiar hell over unfamiliar heaven.
كيف يظهر ذلك في حياتنا؟
أن نختار في كل مره نفس البيئة، الأشخاص، حتى وإن لم تكن مناسبة لنا طالما هي مألوفه وتعطي شعور بالأمان
مثال:
ممكن تلاقي شخصًا في كل إجازة يختار نفس الوجهة. لنفترض “لندن”، وما يغيرها نهائيًا.
وشخص آخر عنده نفس القدرة المالية والمرونة، لكن في كل إجازة يختار وجهة مختلفة وجديدة. يكون عنده تردد في بداية كل رحلة، وشوي خوف من أن المكان ممكن ما يعجبه، لكنه ما يخلي هذا الخوف يسيطر عليه ويخرّب التجربة.
مهارة التأقلم مع المجهول
الفرق في الشخص الثاني هو شيء واحد:
مهارة التأقلم مع كل ما هو غير مألوف.
وهي من المهارات الأساسية التي كان أجدادنا يعتمدون عليها كوسيلة للبقاء في زمن كان من الصعب التنبؤ بما إذا كان الغد سيحتوي على طعام أم لا.
ماذا يعني أن تكون مثل الماء؟
إحدى أشهر مقولات بروس لي كانت تتحدث عن نفس المبدأ:
“كن مثل الماء، أينما وُضع تشكّل. تضعه في الكأس، فيصبح كأسًا. تضعه في الصحن، فيصبح صحنًا.”
كيف تستفيد منها في الإنجليزية؟
أن تحاول إعادة تعريف الأسئلة غير المتوقعة من:
“تهديد… ممكن ما أقدر أجاوب أو ما أفهم، خليني أختصر، أتجنب.”
إلى:
“فرصة.”
وأن تتدرب على هذه المهارة في سياق التواصل المهني، حتى وإن كانت الأسئلة غير مألوفة، أو صعبة، أو غير واضحة بما يكفي.
ثلاث خطوات للتطبيق
أولًا: أعد صياغة السؤال مباشرة
مثال، سألك شخص:
Tell me about the recent progress on a project.
ترد:
So, you’re asking me about a project, right?
وفي حال لم يكن السؤال واضحًا، اطلب توضيحًا حتى تفهمه.
ثانيًا: امنع رغبتك في شرح كل شيء أو الظهور بشكل مثالي
ركّز على فكرة واحدة، ووصلها للطرف الآخر، حتى لو كانت اللغة غير مثالية.
ثالثًا: تعلّم كيف تنهي حديثك
أغلب من تدربوا معي، خصوصًا في الدفعة الأخيرة من برنامج الأداء اللغوي في العمل، يقعون في هذا الخطأ، ويؤثر بشكل كبير على حديثهم.
أنهِ إجابتك بأن تلخص الفكرة، أو تطرح سؤالًا على الطرف الآخر، أو حتى تقول:
That’s what I think.
الخلاصة
لأن هذه المهارة مرتبطة بمبدأ وعادة يومية، فهي تحتاج إلى ممارسة مستمرة.
لذلك، لا تستعجل النتيجة.
أعد تعريف الخوف + أعد صياغة السؤال + فكرة واحدة + إنهي حديّثك
لم تستفد من الأستشارة؟ أسترد ١٠٠٪ من رسومك بدون أسئلة.

