مساء الخيّر من كيب تاون،
الهموني بعض الأشخاص الي قابلتهم صدفه هنا، (بعضهم من متابعيني). السفر لدى أغلب العرب هنا يكون لغاية اللغه، قابلت شخص صار له ٥ شهور وخلالها راح من مستوى صفر في اللغة حتى متوسط ! وهذا السبب
القصّة والإلهام
كنت أمشي طبيعي واستكشف المنطقة في W&F، وأنا أمشي لاحظني وفجأة دخل يتكلّم معي أنجليزي مباشرة. كم لك هنا؟، كيف تشوف المدينة حتى الآن؟… وقعد ياخذ ويعطي حتى وهو يواجه مشكلة في التعبيّر. لما حوّلت بالعربي قال لي جملة أسعدتني جدًا، وهي: can we please continue speaking in English؟
ابتسمت، وقلت له sure !. هو طالب وجاي يدرس ويتعلّم، البيئة نفسها في كيب حاليًا مليانة خليجيّن جاييّن لتعلّم اللغة.
بينما أحد الزُملاء معه من نفس مكان الدراسة، نفس البيئة، نفس السكن، مستواه أعلى من الشخص الأول (حقول لك كيف عرفت بعدين) ، لكن لاحظت عليه يتكلّم عربي، كملت أرد عليه بالانجليزي ويفهمني، ولكن؛ يرد علي بالمختصر، ما يطول في النقاش، يتجّنب النظر، قلت له أنت تفهم كل شيء صح؟ رد وقال: أيوه بس لما أجي التكلّم لساني ينربط.
الدّرس والحل
الدرس هنا يكمن في نقطة مهمّة جدًا متعلّقة في طبيعه بعض الأشخاص.
البعض مننا مُمكن يكون خجول، يخاف يغلط ويبان شكله مو حلو، خصوصًا قدام العرب، لأن شخص ثاني من نفس القروب كان كذا بضبط. مع الأجانب جدًا كويس بس مع العرب لا، ليه؟ لأن العرب بيئة قريبه، ونحس أننا مكشوفين قدامهم وممكن ينتقدونا. والخجل هنا أمر طبيعي ومفهوم حتى حدٍ ما
تبي الحّل؟ خليك مثل الشخص الأول، قدّ ما تقدر، تكلّم مع أي شخص تشوفه بالشارع، إذا كنت في سفر، جرّئ نفسك واكسر الرهبة
رح تنحرج؟ أيوه
رح تغلط؟ ١٠٠٪
ما تحضرك الكلمة؟ أوصفها قدّامهم (صارت لي اليوم مرتّين وأنا أتكلم مع أحد الأجانب) - يمّلك عقارات في كيّب وفيه فرصة نتعاون وتبادلنا الأرقام.
دائمًا خلي ذهنك وعقّلك على توصيّل الرسالة والمعنى، مو كيف رح أبان.
الموضوع ماله علاقه (بالسفر) أنا ما أسوق ولا أنصح البعض يسافر لغاية اللغة، لأن تقدر بتكنيّكات وطرق تدريبيّة معيّنة تتعلّمها في مكانك في شهرين (إلا بعض الحالات الأستثنائية)
أتوقع الدرس صار واضح، والطريّق نحو النتائج والفرص بان لك
جرّء نفسك يا صديّقي :)

